قبل سبع سنوات، تبرعت تسنيم بقلبها لإنقاذ وريث المافيا فهد، ثم تخلت عنه قائلة: (أنا لا أحب سوى أموالك). عاشت بفضل قلب اصطناعي، وربت لين، الابنة التي لم يعلم فهد بوجودها قط. الآن، أصبح فهد عراب الساحل الشرقي قاسي القلب، وخطيب ديمة التي نسبت تضحية تسنيم لنفسها. وعندما تقتحم تسنيم وهي تصارع الموت حفل الخطوبة، يجبرها فهد على النزول في المسبح، مما يؤدي إلى تعطل قلبها الاصطناعي. ومع انكشاف الحقيقة، سيتحطم العراب من شدة الندم.